تخطّ إلى المحتوى
MAIFF — مهرجان مسقط للسينما بالذكاء الاصطناعي
عن المهرجان

مهرجان مسقط للسينما بالذكاء الاصطناعي

حيث يلتقي الذكاء الاصطناعي بالسينما

MAIFF — مهرجان مسقط للسينما بالذكاء الاصطناعي — يحتفي بالأفلام المُنتَجة أو المعزَّزة أو المشتركة الإبداع مع الذكاء الاصطناعي.

مهرجان مسقط للسينما بالذكاء الاصطناعي (MAIFF) مبادرة رائدة تهدف إلى ترسيخ مسقط، عُمان، كوجهة عالمية لسينما الذكاء الاصطناعي. وكما أصبحت كانّ مرادفاً للتميّز في صناعة الأفلام التقليدية، يطمح MAIFF إلى أن يكون المنصّة الأولى عالمياً حيث يلتقي الذكاء الاصطناعي بالسرد السينمائي.

يجمع MAIFF عوالم السينما والذكاء الاصطناعي وصنّاع المحتوى الرقمي والسرد العالمي في حدث واحد ذي رؤية. سيحتفي المهرجان بالأفلام المُنتَجة أو المعزَّزة أو المشتركة الإبداع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، عارضاً مستقبل صناعة الأفلام أمام جمهور دولي.

موضوع 2026

التواصل

حيث يتواصل البشر والآلات والثقافات عبر السرد.

محفّز إبداعي لهذه الدورة — وليس مرشّحاً للأهلية.

التأسيس

قصة النشأة ورؤية التأسيس

يغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة صُنع القصص — لكن السرد كان دائماً عن التواصل. لكل عصر سينمائي لحظة فارقة ومكان فارق: مدينة، أو استوديو، أو مسرح تشكّل فيه شيء جديد. ومع بروز سينما الذكاء الاصطناعي كأفق إبداعي خاص، ليس لها وطن بعد — ولمسقط فرصة أن تصبح ذلك الوطن.

تقع مسقط عند تقاطع الخليج والعالم الأوسع، في أمة تُبنى هويتها على الحوار والتعاون وربط الثقافات. وذلك يجعلها الموطن الطبيعي لمهرجان تلتقي فيه التكنولوجيا بالإبداع، وتعبر الأفكار الحدود، ويجتمع الناس من كل تقاليد صناعة الأفلام حول نوع جديد من السرد.

أُنشئ MAIFF ليكون أول مهرجان لسينما الذكاء الاصطناعي في المنطقة — وأكبرها في عُمان: منصّة انطلاق لصنّاع عُمانيين، ونقطة التقاء للاستوديوهات والمنصّات العالمية، واحتفاءً عاماً يخرج بسينما الذكاء الاصطناعي من المختبر إلى الشاشة، ويبلغ ذروته على مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط.

الرسالة

رسالتنا

أن نجعل مسقط العاصمة العالمية للسرد بالذكاء الاصطناعي — حيث يتواصل البشر والآلات والثقافات عبر السينما، وحيث تستطيع الأجيال القادمة من صنّاع عُمانيين وإقليميين تحويل أفكارهم إلى أفلام تحظى باعتراف دولي.

المبادئ

القيم الأساسية

أربعة مبادئ توجّه كل ما يبنيه MAIFF، من مختبرات المبدعين إلى منصّة الحفل الختامي.

التواصل قبل المنافسة

يوجد MAIFF ليصل — التكنولوجيا بالإبداع، والثقافات بعضها ببعض، والأفكار عبر الحدود، والناس عبر القصص. كل ركن من أركان المهرجان، من قمة الصناعة إلى القرية الثقافية، مصمَّم لجمع الناس لا لمجرد عرض الأعمال.

الحِرفة لا الجِدّة

تُعامَل سينما الذكاء الاصطناعي كسينما حقيقية. تُعرض أفلام المرشّحين النهائيين في دور السينما بالمعايير نفسها من الضيافة والإنتاج لأي عرض سينمائي، لأن العمل يستحق أن يُحكَم عليه وفق الجدارة الفنية، لا وفق الأدوات المستخدمة في صناعته.

فرصة للمواهب العُمانية

بُني MAIFF ليغيّر مسارات مهنية، لا ليعرض أفلاماً فحسب. تدريب عملي، وإرشاد من خبراء عالميين، ووصول مباشر إلى منصّات دولية، تمنح صنّاع عُمان طريقاً حقيقياً من أول مشاركة إلى الاعتراف في الصناعة.

معايير عالمية، جذور محلية

يدعو MAIFF العالم إلى مسقط وهو متجذّر في هوية عُمان ورؤية عُمان 2040 — ليبني منصّة دائمة للتنويع الاقتصادي وتمكين الشباب والتموضع العالمي، لا مجرد فعالية تصادف أن تُقام هنا.

السياق

MAIFF في مشهد سينما الذكاء الاصطناعي العالمي

لكل تحوّل كبير في السينما مكان تشكّل فيه — مدينة ومجتمع منحا نوعاً جديداً من صناعة الأفلام أول منصّة حقيقية. سينما الذكاء الاصطناعي هي التحوّل التالي، وليس لها وطن بعد.

بُني MAIFF ليكون ذلك الوطن: أول مهرجان لسينما الذكاء الاصطناعي في المنطقة وأكبرها في عُمان، في الموضع الذي تلتقي فيه أدوات الذكاء الاصطناعي بالسرد السينمائي، ويتواصل فيه الصنّاع والاستوديوهات والمنصّات، وتنتقل فيه المشاريع من الفكرة إلى الشاشة. مع دعوة أكثر من 30 دولة، وتوقّع أكثر من 500 صانع، ولجنة تحكيم ومجلس استشاري عالمي من منصّات بث كبرى ودور إنتاج وأبحاث ذكاء اصطناعي، صُمّم MAIFF منذ عامه الأول كمنصّة دولية لا كعرض إقليمي.

القيادة

رسالة من المهرجان

[PLACEHOLDER] رسالة أو اقتباس من مدير المهرجان أو فريق التأسيس — يُقدَّم لاحقاً.

[PLACEHOLDER] الاسم[PLACEHOLDER] المنصب
لمحة سريعة

حقائق المهرجان

إنتاج
EATCO
الدورة
MAIFF 2026 — الافتتاحية
المدينة المضيفة
مسقط، عُمان
الموقع الرئيسي
Royal Opera House
إلى الأمام

محطات رئيسية وطموحات مستقبلية

[PLACEHOLDER] سرد عن المحطات الرئيسية والطموحات المستقبلية لـ MAIFF. التواريخ المنظَّمة موجودة في صفحة الجدول الزمني — يُبقى هذا القسم نصّاً سردياً فقط.